الجزء الاول ما هي
الإنترنت؟ من
يمتلك الشبكة؟ ومن يتحكَّم بها؟ ماهي
إنترنت2؟ ما هي
إنترنت الجيل المقبل؟
ما هي
الإنترنت؟
الإنترنت
(the Internet) هي شبكة عالمية
تربط عدة آلاف من الشبكاتوملايين
أجهزة الكمبيوتر المختلفة الأنواع والأحجام في العالم. وتكمن فائدة
الإنترنت التي تُسمَّى أيضا الشبكة
(the Net) في كونها وسيلة
يستخدمها الأفراد
والمؤسسات للتواصل وتبادل المعلومات.
وكي
تتمكَّن أجهزة الكمبيوتر منتبادُل
المعلومات والاتصال فيما بينها، لا بد لها من التوافق مع مجموعة من معاييرالاتصال
التي تدعى بروتوكولاً
(Protocol). وتعتمِد جميع
أجهزة الكمبيوتر المتصلة
بالإنترنت بروتوكولاً يُسمَّى بروتوكول الإنترنت
(Internet Protocol - IP)،
وهويقوم
بتجزيء الرسائل الإلكترونية إلى وحدات بيانات تدعى الحُزَم
(packets)،
كما إنهيتحكم
بتوجيه البيانات
(data routing) من المرسِل إلى
المستقبِل.
وينضوي
بروتوكول الإنترنت
(Internet Protocol - IP) تحت مجموعة
بروتوكولات التحكم
بالإرسال/ بروتوكول الإنترنت
(Transmission Control Protocol/ Internet Protocol - TCP/IP) ، وهي مجموعة
بروتوكولات طوَّرتها وزارة الدفاع الأمريكية؛ لإتاحة
الاتصالات عبر الشبكات المختلفة الأنواع.
وإذا
أردت الاتصال بالإنترنت،فلا بد
من اشتراك بخدمة الإنترنت. ويتأتّى ذلك بإحدى طريقتين:
الأولى:
الاتصال
الشبكي الهاتفي
(dial-up) مع موفِّر خدمة
الإنترنت
(Internet Service Provider - ISP) ، وهذه هي
الطريقة المعتادة لدى مستخدمي أجهزة الكمبيوتر فيالمنزل.
الثانية: الخط المُخصَّص
(dedicated line) المتصل بشبكة
محلية
(Local Area Network-LAN)،
وهذه هي الطريقة المعتادة لدى المؤسسات والشركات الكبيرةالتي قد
يكون لها عُقدة
(node)
خاصة بها على الإنترنت، أو قد تكون متصِّلة بموفِّرخدمة
الإنترنت
.(ISP)
ومن الخطوط المخصَّصة خط
. T1 (T1 carrier)
ويتكوَّنالعمود
الفقري للإنترنت
(the backbone of the Internet) من خطوط
اتصالات تنقل
البيانات بسرعة عالية، وتربط العُقَدَ وأجهزة الكمبيوتر المُضيفة الرئيسة
. (host computers) وعبر هذه
الخطوط، تسري حركة البيانات بكميات كبيرة. وجدير بالذكر أنموفِّري
خدمة الإنترنت الرئيسين هم الذين يمتلكون أكبر الشبكات التي تشكِّل عنداتصالها
معا خطوطاً سريعة لِنَقل البيانات عبر العالم، وهذه الخطوط السريعة هيالعمود
الفقري للإنترنت.
ولا
يُمكن لأي جهة أن تعطِّل الإنترنت علىمستوى
العالم بأكمله؛ إذ ليس هنالك عقدة واحدة أو كمبيوتر واحد يتحكم بالإنترنت،فقد
تتعطَّل عقدة واحدة أو أكثر دون تعريض الإنترنت بمجملها للخطر، ودون أن
تتوقَّف
الاتصالات عبرها. وبالمقابل، فإن مناطق العالم المختلفة تتفاوت في احتمال
تعرض خدمة
الإنترنت فيها للأعطال؛ إذ يضم العمود الفقري للإنترنت أعدادا متفاوتة من
النقاطالفائضة
(redundant intersecting points) في المناطق
المختلفة، فإذا تعطل جزء ما من
الإنترنت، فإنه يمكن إعادة توجيه المعلومات بسرعة عبر مسار آخر. وتُدعى هذه
الميزة
الفائضية
.(Redundancy) وكلما زادت
درجة الفائضية في مكان ما زادت موثوقية خدمة
الإنترنت فيه.
وفي
الواقع، فقد صُمِّم النموذج الأول للإنترنت على أساس
الموثوقية العالية، إذ بدأت الإنترنت أصلاً بشبكة لا مركزية
(decentralized network) تدعى أربانت
(ARPANET) أنشأتها وزارة
الدفاع الأمريكية عام 1969 لضمان
استمرارية الاتصالات في حالة حدوث هجوم نووي. وفي المراحل التالية، رُبِطت
بشبكةأربانتشبكات
مهمة أخرى مثل: شبكة يوزنت
(Usenet)،
وشبكة بِتْنت
(BITNET)،وشبكة
إن إس إف نِت أنشأته
(US National Science Foundation) (NSFnet). وتُتيح
الإنترنت التي تمتد حالياً عبر أكثر من 170 دولة خدماتٍ عديدةمنها:
البريد الإلكتروني
(E-mail)،
ونقل الملفات باستخدام بروتوكول نقل الملفات
(File Transfer Protocol- FTP)،
وخدمة تِلنت
(Telnet) التي تُتيح
الوصول إلى أجهزةكمبيوتر
بعيدة
(Remote Computer Access)،
واللوحات الإخبارية
(bulletin boards)،
ومجموعات الأخبار
(newsgroups)،
إضافةً إلى الخدمة الأكثر أهمية، ألا وهي خدمةشبكة
الويب العالمية
(World Wide Web- WWW) التي نَمَت
بسرعة هائلة خلال
التسعينيات.
وقد
سُخِّر العديد من التقنيات والوسائط لإيصال خدمات
الإنترنت، نذكر منها: الألياف الضوئية
(fiber optics)،
وكوابل البث التلفزيوني
(cable television wires)،
إضافة إلى الأقمار الصناعية
(satellites). وشجَّعت
الإنترنت قدوم وتطوير العديد من التطبيقات مثل: المكتبات والمتاحف الافتراضية
(virtual libraries and museums)،
والألعاب
(games)،
والشركات والأعمال الإلكترونية
(e-businesses)،
إضافةً إلى التعاملات المالية عبر الإنترنت
.(online monetary transactions) من
يمتلك الشبكة؟ ومن يتحكَّم بها؟
الإنترنت هي حصيلة جهود وإسهامات مشترَكة لعدد كبير من المنظمات والمؤسسات
والمعاهد التي تُسهم بأنظمتها الحوسبية وبمواردها في خدمة وصيانة وتحديث هذهالشبكة.
وبناءً عليه، لا يستطيع أي شخص أو مؤسسة (حكومية أو غير حكومية) أن يدّعيمِلكِية
الإنترنت أو يدّعي السيطرة الكاملة عليها.
وبالمقابل، تُمارس شركاترائدة
في قطاع تكنولوجيا المعلومات نفوذها عبر وضع معايير لا بد للأنظمة (من أجهزة
وبرمجيات) أن تتوافق معها. وإلى جانب ذلك، فقد بدأ العديد من الحكومات في
سنَّقوانين
خاصة الإنترنت.
ومن
الهيئات والمنظمات التي تلعب دوراً مهماً فيمجال
الإنترنت:
IETF (The Internet Engineering Task Force): هيئة عالميةكبيرة
تفتح باب الاشتراك فيها لجميع مصمِّمي الشبكات. والدور الرئيس لهذه الهيئة هوتطوير
الإنترنت، وتقديم حلول للمشاكل التقنية التي قد تواجهها الإنترنت.
IESG (The Internet Engineering Steering Group): هيئة تقوم
بإدارة نشاطات
IETF،
إضافةً إلى مراجعة المعايير التي تضعها
.IEFT
W3C (The World Wide Web Consortium): هيئة تشجِّع
تطوير المعايير المفتوحة للويب مثل
HTML (
لغةالنص
المترابط).
IAB
(Internet Architecture Board): هيئة
للاستشارات التكنولوجية تقدِّم استشاراتها وتوجيهاتها لمجموعة
IETF ،
كما تُحدِّد
IAB
الهيكلية العامة للإنترنت وعمودها الفقري.
ISOC (Internet Society): جمعية متخصِّصة
تضم في عضويتها مجموعة كيانات تشكِّل مجتمعةً اقتصاد
الإنترنت (أفراد، وإدارات حكومية، وشركات، ومؤسسات، وهيئات غير ربحية). وتبدي
هذهالجمعية
آراءها في السياسات والممارَسات المتعلِّقة بالإنترنت. وتسعى هذه الجمعيةالتي
تُشرِف على كل من
IAB وISOC
إلى
تعزيز ورفع مستوى استخدام وتطوير وصيانة
الإنترنت.
ICANN (The Internet Corporation for Assigned Names and Numbers) : مؤسسة غير
ربحية تتولّى إدارة عناوين
IP
وأسماء المجالات
(Domain names).
InterNIC (Internet Network Information Center): هيئةتتولّى
تخصيص أسماء المجالات.
ما هي
إنترنت2
(Internet2) ؟
الإنترنت 2 هي مشروع طموح يهدف إلى تطوير شبكات كمبيوتر تنقل
المعلومات بسرعة عالية، وذلك لتسريع قدوم إنترنت المستقبل. وقد أُطلِق هذا
المشروععام
1999 تحت رعاية
(UCAID - (The University Corporation for Advanced Internet Development ويعمل
حالياً أكثر من 170 جامعة على تطوير وتنفيذ ما
تتطلَّبه إنترنت 2 من تطبيقات وتقنيات شبكية متقدمة، وذلك بالاشتراك مع
الحكومة
الأمريكية، ومع أكثر من 60 شركة رائدة عالميا في قطاع تكنولوجيا المعلومات.
ولنتقتصر
استخدامات هذه التطبيقات والتقنيات على الأبحاث والتعليم، بل ستشمل أيضاًأغراضاً
تجارية.
وجدير
بالذكر أن إنترنت 2 ليست منفصِلة عن الإنترنت، ولنتكون
بديلا عنها. وقد أصبح العمود الفقري
لإنترنت2؛ وهو يتكون من ألياف ضوئية
-(fiber optic) فعالاً
(live)
عام .1999 وسوف تؤدي إنترنت 2 إلى تسريع نشر
التطبيقات والخدمات الشبكية إلى المزيد من جمهور الإنترنت، كما ستشجع تطوير
تطبيقاتثورية
للإنترنت.
ما هي إنترنت الجيل المقبل(NGI)
إنترنت الجيل المُقبل (the Next
Generation Internet-NGI) التيانطلقت في الأول من تشرين أول/ أكتوبر -1997 هي مبادرة تشترك
فيها عدة هيئاتومؤسسات؛ سعياً لمضاعفة السرعة
الحالية للإنترنت 1000-100 مرة، ولإيجاد تقنياتتشبيك
أقوى كثيرا من تلك الموجودة حالياً على الإنترنت.
ومن الإداراتالفيدرالية الأمريكية المشاركة في هذا المشروع: وكالة
NASA (National Aeronautics & Space Administration)،
ووكالة DARPA (Defense Advanced Research Projects Agency)،
ومؤسسة NSF (National Science Foundation)،
إضافةً إلى وزارة الطاقة
الأمريكية
(Department of Energy).
وبخلاف ما عليه الحال في مشروعإنترنت 2 الذي تقوده الجامعات، فإن الحكومة الأمريكية هي
التي تقود وتموِّل مشروعإنترنت الجيل المُقبل
(NGI)، وعلى كل حال، فإن المشروعين يتقدَّمان
بشكل متوازٍويكمِّل كل منهما
الآخر. ويهدف مشروع إنترنت الجيل المقبل (NGI)
إلى تطويرتقنيات تشبيك شاملة (end-to-end)
متقدِّمة تُحفز على تطوير تطبيقات ثورية
ستُستَخدمفي الشركات والأعمال،
والجامعات، والمدارس، كما سيستخدمها أيضا عموم الناس. ومن هذهالتطبيقات- على سبيل المثال لا الحصر- المكتبات الرقمية
(digital libraries)،وتطبيقات متقدِّمة للتعليم، والعناية الصحية، والخصوصية
والأمن (privacy and security)،
إضافةً إلى تطبيقات صناعية وبيئية.
الجزء الثاني:
تاريخ الإنترنت مستقبل الإنترنت الجيل الثاني للإنترنت الجيل الثالث للإنترنت
تاريخ
الإنترنت منذ نحو
ثلاثين سنة، وبعد غزو روسيا للفضاء، وبدء سباق التسلح النووي فيعهد
الحرب الباردة، طُرِح في أمريكا بقوة السؤال التالي: كيف يمكن ضمان استمرارية
الاتصالات بين السلطات الأمريكية في حالة نشوب حرب نووية؟
وللإجابة عن هذاالسؤال،
كُلِّفت شركة حكومية تدعى
RAND
بدراسة هذه المسألة الاستراتيجية، ومحاولةإيجاد
الحلول المناسبة لها. وتمخَّضت الدراسة عن وجوب بناء شبكة لامركزية
(distributed communications network) تعتمد مبدأ
تحويل الرسائل إلى حُزَم
(Packet Switching)،
وهو مبدأ ينصّ على تقسيم الرسائل الإلكترونية إلى وحدات تدعى الحُزَم
(packets) يمكن للمرسِل
إرسالها عبر مجموعة من العُقَد
(nodes)،
ثم تُجمَّع هذهالحُزَم
لدى المستقبِل لتشكِّل الرسالة.
وفي عام
1969، نفذَّت وزارة الدفاع
الأمريكية مشروع هذه الشبكة عملياً وأسمتها أربانت
(Advanced Research Project Agency- ARPANET)،
إذ رَبَطت هذه الشبكة مجموعة من الجامعات الأمريكية عبر أربععُقَد
مكونة من أجهزة كمبيوتر عملاقة
(supercomputer). وتجلَّت فائدة
هذه الشبكة فينقل
المعلومات بسرعة هائلة بين تلك الأجهزة، كما أتاحت للعلماء والباحثين إمكان
الاستفادة المشتَرَكة من موارد أنظمة الكمبيوتر لديهم رغم تباعُد المسافات.
بعد
ذلك، ظهرت في عام 1972 خدمة البريد الالكتروني
(Email) التي ابتكرتهاشركة
BBN إذ
قدَّم أحد مبرمجيها- وهو راي توملينسون- أول برنامج للبريد الإلكتروني.
وتعتمد
هذه الخدمة على برنامج لإرسال الرسائل الإلكترونية بين الناس عبر شبكة
لامركزية. وقد أصبح البريد الإلكتروني الذي لاقى رواجا سريعا، أحد أهم وسائل
الاتصالات عبر الإنترنت.
وبدأت
أربانت في أوائل السبعينيات طرح أول
استخداماتها التجارية، ويدعى
Telnet،
ثم تلا ذلك دخولها مرحلة العالمية إثر ربطهاببعض
الجامعات ومراكز الأبحاث في أوروبا. وفي أواخر السبعينيات، كان بإمكان الناسحول
العالم الدخول - عبر الشبكة- في نقاشات حول مواضيع متفرقة، عبر ما يعرف باسم
المجموعات الإخبارية
(newsgroup) مثل
USENET.
ومع
ظهور شبكات أخرى تقدِّمخدمات
البريد الإلكتروني
(Email) ونقل الملفات
(FTP)
مثل شبكة
BITNET (Because its Time Network)،
وشبكة
CSNET (Computer Science NETwork)،
إضافة إلى
NSFnet
التي طورتها
NSF (National Science Foundation)،
بدأ انتشار استخدام مصطلح
الإنترنت
- في
أوائل الثمانينيات- على أنه مجموعة من الشبكات المختلفة التيترتبط
فيما بينها بوساطة مجموعة بروتوكولات التحكم بالإرسال/ بروتوكول الإنترنت
(Transmission Control Protocol/Internet Protocol- TCP/IP)،
وهي مجموعة بروتوكولاتطورتها
وزارة الدفاع الأمريكية، لإتاحة الاتصالات عبر الشبكات المختلفة الأنواع.
ومع
مرور الوقت، كان عدد العُقَد يتزايَد، ورافق ذلك تزايُد في سرعة نقل
البيانات، ولا سيَّما إثر استخدام خطوط مخصصة
(dedicated lines) مثل
T1 (T1 carrier). وقد أسهم ذلك
في توسع الشبكة التي أصبحت وسيلة رئيسة للاتصال، وظهر إثرذلك
جمعيات وهيئات تهتم بتطوير الإنترنت مثل:
IAB و
IETF .
ومع
بداية
التسعينيات، ظهرت واجهة تستخدم النصوص وتعتمد القوائم
(menus) للوصول إلى
المعلوماتعبر
العالم، وتُدعى هذه الواجهة ،Gopher
ولكن
الثورة الحقيقية في عالم الإنترنتكانت
ظهور شبكة الويب العالمية
(World Wide Web- WWW)،
وهي خدمة سهلة الاستخدامتعتمد
في عرض المعلومات على النصوص والصُوَر والصوت والفيديو، وممَّا ساعدها على
الانتشار مضاعفة سرعة خطوط الاتصال.
وظهرت
في هذه الفترة الشركات الموفِّرةلخدمة
الإنترنت
(Internet Service Providers-ISPs)،
وذلك لتزويد الناس باشتراكبخدمة
الإنترنت عبر شبكة الاتصال الهاتفي. وبعد ذلك، ظهرت مجموعة أخرى من الشركات
المتخصصة بالإنترنت، منها من يقدم مستعرِضات
(browsers)،
ومنها من يقدم محركات بحث
(search engines) للمواضيع
المختلفة على الشبكة، ومنها من يقدم لغات لبرمجةوتطوير
المواقع. ويوجد حالياً على الإنترنت ملايين المواقع التي تغطي مختلف
المواضيع من ثقافية، وسياسية، وعلمية، وصناعية، إضافة إلى التجارة
الإلكترونية
(E-commerce) والتعاملات
المالية عبر الشبكة.
وماذا عنمستقبل
الإنترنت؟ رغم
النجاح الهائل الذي حققه الجيل الحالي من الإنترنت،إلا إن
البطء في نقل المعلومات لا يزال هو المشكلة الكبرى التي تقف عائقاً أمامالعديد
من التطبيقات الثورية. وكان لا بد من اعتماد خطوط أسرع من الخطوط الهاتفية،وتتمتع
بعرض حزمة
(bandwidth) أكبر مثل:
الألياف الضوئية
(fiber optics)،وكوابل
البث التلفزيوني
(television cable)،
والأقمار الصناعية
.(satellites)
وهنالك
العديد من الأبحاث الرامية إلى حل مشكلة البطء، وتمخَّض عنها عدةمشاريع
يمكن تقسيمها إلى جيلين من أجيال الإنترنت.
الجيل
الثاني للإنترنت بدأ
الجيل الثاني بالظهور على أرض الواقع، ويتمثل ذلك في عدة مشاريع منها:
إنترنت
(Internet2) 2،
وإنترنت الجيل المُقبل
(Next Generation Internet- NGI)،وشبكة
CAnet2. ويعتمد هذا
الجيل نسخة مطوَّرة من بروتوكول الإنترنت هي
IPv6 ،
كمايدعم
ميزتين مهمتين هما: الإرسال المتزامن المتعدد الوجهات
(Multicasting)،
وميزةجودة
الخدمات
(Quality of Service-QoS) التي تدعم البث
الحي لملفات الفيديو،وتدعم
تطبيقات الوسائط المتعددة
.(multimedia)
الجيل الثالثللإنترنت:
ما زال الجيل الثالث للإنترنت قَيْد الأبحاث،
ومن المتوقَّع لهأن يدعم جميع
المزايا المتقدمة ولا سيَّما تلك التي تتطلَّب سرعة عالية جداً. ومنأبرز المشاريع المقدَّمة شبكة Canet3،
وشبكة SUPERNet. ويدعم هذا الجيل ميزتينمهمَّتين هما:
• استخدام تقنية Dense Wavelength
Division Multiplexing- DWDM، وهي تقنية تستخدم
الألياف الضوئية في الإرسال بسُرعات تصل إلى 400غيغابت/ثانية، مما يسرِّع نقل الصوت والفيديو بدرجة هائلة.
• استغلالالألياف المعتِمة (dark fiber)
في التحويل (switching)
والتوجيه (routing).
وفي
حقيقة الأمر، فإن الألياف المعتِمة هي مصطَلح يتعلَّق بالألياف الضوئية
(optic fiber)، وهو يُعبِّر عمّا تنطوي عليه
البُنى التحتية المستنِدة إلى الألياف الضوئيةمن قُدرات لم يتمّ استغلالها حتى الآن. وسيؤدي هذا التطور إلى ثورة في مجالالتجارة الالكترونية (E-commerce)،
وسيساعد على هذه الثورة طرح العديد من الأجهزةالقادرة على الولوج إلى خدمات الإنترنت مثل: الهواتف
النقالة، والبرادات، والسياراتوسواها.
ومن الجدير بالذكر، أن هذا التطور سيؤدي إلى
انتشار تطبيقات ثوريةعلى
الإنترنت مثل: التلفزيون التفاعلي (Interactive TV)،
والتعليم الإلكتروني (E-learning)،
ومؤتمرات الفيديو (video conferencing).
أما عن تطبيقات الواقعالافتراضي
(virtual reality)، فسيتمكن العلماء من أن
يتشاركوا عن بُعد أجهزة ذاتتقنية
عالية مثل المايكروسكوب
(microscope)، وسيتمكن الأطباء من معاينة
مرضاهموإجراء العمليات الجراحية
لهم عن بعد
(virtual surgery)، إضافة إلى ظهورالمتاحف والمكتبات الافتراضية .(virtual
libraries and museums)
الجزء الثالث:
مقدمة تعريف الشبكات تصنيف الشبكات معيارية الشبكات الشبكات والأعمال توجّهات تطويرالشبكات
مقدمة كان
الإنسان - على مر العصور- بأمس الحاجة إلىالتواصل
بينه وبين من يُحيط به من أفراد وجماعات، وكان سعيه إلى تأمين هذا التواصلسببا في
العديد من اختراعاته؛ فإشارات مورس وأجهزة الهاتف والراديو والتلفاز لم تكنإلا
وسائل لزيادة تفاعل وتواصل الإنسان مع الأوساط المحيطة به أو البعيدة عنه.
وحينجاءت
ثورة تكنولوجيا المعلومات، كان عالم الحوسبة تجسيدا لحاجة الإنسان إلى
التواصُل. وبدأت أولى محاولات بناء التواصل عبر الشبكات المحلية
(Local Area Networks- LAN) في عام 1964
لتسهيل تشارُك المعلومات والخدمات مع المحيط القريب،ولم
تلبث أن توجَّهت التطورات إلى تأمين التواصل الشبكي مع مجموعات أكبر، فظهرتالشبكات
الواسعة
(Wide Area Networks-WAN) في عام 1966،
وهنا كانت بداية مرحلةجديدة
في ثورة الشبكات التي لم تتوقَّف عند حدّ، وكان من أعظم نتائجها ظهور
الإنترنت
(the Internet) التي اتسعت
لتشمل أقطاب كوكبنا الصغير، فأحالته قريةصغيرة،
يرى ويسمع ويتبادل أفرادُها معارفهم ومعلوماتهم بسهولة لم يسبق لها مثيل.
ومن
المؤكَّد أن آمال القائمين على تطوير الشبكات لن تتوقَّف عند هذا الحد؛ فقد
ظهربعض
الدراسات والبحوث التي تمثِّل توجّهات للارتقاء بشبكات الكمبيوتر إلى ما
يُحاكيالشبكة
العصبية الإنسانية من حيث الفعالية والاستجابة.
تعريفالشبكات شبكة
الكمبيوتر هي مجموعة من أجهزة الكمبيوتر والأجهزة
المحيطية
(Peripherals) التي تتصِّل
ببعضها، وتُتيح لمستخدِميها أن يتشاركواالموارد
(resources) والأجهزة
المتصلة بالشبكة مثل الطابعة
(Printer) والمودم
(Modem) ومحرك القرص
المدمج
(CD-ROM Drive) وغيرها. وهذا
المفهوم هو الأساس الذييقوم
عليه التشبيك ونظرياته.
ويجب أن
لا يقلّ الحدّ الأدنى لمكوِّنات شبكة
الكمبيوتر عن:
• جهازي
كمبيوتر على الأقل.
• بطاقة
شبكية
(Network Interface Card- NIC): تشكل البطاقة
جسر الاتصال بين الكمبيوتر وأسلاك النقل التيتربط
مكوِّنات الشبكة.
• وسط
ناقل
(transmission media) للاتصال بين
عناصرالشبكة
مثل والكبلات
(cables) والأسلاك(wires)
أو
الأمواج القصيرة
(radio waves) والألياف
الضوئية
(fiber optic).
•
بروتوكول اتصال يحدد خوارزمية تخاطب
مكوِّنات الشبكة والمواصفات التقنية الواجب توفرها (مثل عرض الحزمة المستخدَم
(bandwidth)،
وطريقة ترتيب المعلومات عند إرسالها
(Packets formats) وغيرها من
المواصفات التقنية).
• نظام
تشغيل شبكي
(Network Operating System- NOS) يقدم خدمة
تنظيم صلاحيات وحقوق المستخدمين
(rights and permissions) في الوصول إلىالموارد
والأجهزة المشتركة على الشبكة ومن أمثلته: مايكروسوفت ويندوز 98، ويندوز
2000،
ويندوز إن تي
(Windows NT)،
ونوفل نتوير
(Novell Netware). تصنيف
الشبكات أصبح
التصنيف في عصرنا هذاعلما
واسعا، وتصنيف الشبكات هو بعينه علم مستقل، إذ يوجد العديد من المعايير التييمكن
تصنيف الشبكات بناءً عليها. وقد يجتمع واحد أو أكثر من المعايير في صنف من
الأصناف، ولهذا فإن ما نعرض له الآن هو تصنيف اجتهادي يستند إلى معايير، نسعى
عنطريقه
إلى توضيح الأنواع بأبسط الطُرُق:
أولاً: أنواع الشبكات بناءً علىقدرات الحوسبة
(computing power distribution):
• شبكة ذات حوسبة مركزية (central
computing): في هذا النموذج، تتركز قدرات
المعالجة كلها في الكمبيوتر
المركزي، أما الطرفيات فتكون متواضعة الإمكانات ؛(dummy
terminals) إذ لا تربو فيبعض الأحيان عن كونها وسيلة لإدخال وإخراج المعلومات وعرض
النتائج.
• شبكةذات حوسبة مستقلة (alternative computing):
في هذا النموذج، تكون قُدرات المعالجةقائمة في الطرفيات ذاتها، حيث تتم عمليات المعالجة في
الطرفية دون الحاجة إلىالتعاون بين عُقَد الشبكة
(nodes)، ولكن الشبكة تؤمن لتلك الطرفيات إمكان
تبادلالملفات فيما بينها، إضافة
إلى تشارُك بعض الموارد كالطابعة والماسحة (scanner)
وخط
الإنترنت.
• شبكة ذات حوسبة مشترَكة
(collaborative computing): هذاالنموذج هو آخر ما وصلت إليه تكنولوجيا الشبكات؛ إذ تؤمَّن
فيه جميع إمكانات تبادُلالملفات والخدمات، إضافةً
إلى تقسيم وتوزيع مهام المعالجة على عُقَد الشبكة كلها،ومن ثم تُجمَّع النتائج الجزئية من كل طرفية لتكوين النتيجة
النهائية. ثانياً: تصنيف الشبكات بناءً على علاقة الأنظمة
ببعضها
• شبكةالند للند (peer to peer):
شبكة تحتوي على طرفيات متوازنة القدرات يتم
فيما بينهاتبادُل الملفات
والبريد وتشارُك الموارد (مثل الطابعة أو الماسحة أو المودم).
• شبكة الخادم/ المستفيد (client/
server): تتركز في هذه الشبكات خدمة أوأكثر في إحدى عُقَد الشبكة؛ وهي الجهاز الخادم. ويكون ذلك
الجهاز ذا مواصفات خاصةتُمكنه من تقديم مستوى متميز
من تشارُك الخدمات، وقد يكون هذا الجهاز خادما لخدمة
واحدة أو أكثر. وبشكل عام، فإن الشبكة قد تتضمَّن الخادمات التالية:
1. خادم الطباعة (printer server).
2. خادمالملفات (file server).
3. خادم المودم (modem server).
ثالثا: تصنيف الشبكات بناءً على التوزّع
الجغرافي (geographical distribution):
• الشبكة المحلية (Local Area Network-
LAN): شبكة موجودة في مساحة جغرافية محدودة (في
مدرسة أو بناية واحدةمثلا)،
ويندُر أن تتعدّى الشبكة المحلية ميلا واحدا.
• شبكة المدينة (شبكةميتروبوليتان) (Metropolitan Area
Network-MAN): تمتد حدود هذه الشبكة إلى مساحةأكبر من مساحة الشبكة المحلية، فقد تشمل شبكة ميتروبوليتان
مدينة كاملة أو مجموعةمدارس ولكنها تحافظ على هيكلة
الشبكة المحلية نفسها من حيث استخدامها لخطوط اتصال
مخصَّصة ذات سرعات عالية وبرتوكولات محددة.
• الشبكة الواسعة (Wide Area
Network-WAN): تمتد هذه الشبكة على منطقة
جغرافية كبيرة جدا، فقد تشمل أقطارامتعددة أو قد تصل حدودها إلى العالم أجمع، وتُعَدّ الإنترنت
مثالا جيدا عليها فهيأكبر الشبكات الواسعة حتى الآن.
رابعا: تصنيف الشبكات بناءً على الهيكلية
(Topology):
• شبكة ذات هيكلية نجمية (Star
topology). تتصل الأجهزة المكوِّنة لهذه الشبكة (مثل أجهزة
الكمبيوتروالطابعات والماسحات)
بنقطة مركزية واحدة، وتكون هذه النقطة- غالبا- موزعا شبكيا
(Hub) أو مُحوِّلا (Switch).
• شبكة ذات هيكلية حلقية (Ring
topology). يكون وسط النقل في هذه الهيكلية على شكل حلقة
تتكون من اتصالكل جهاز بالجهاز
المجاور له مع وصل الجهاز الأخير بالأول.
• شبكة ذاتهيكلية خطية (Bus topology). يكون العمود الفقري - وهو وسطالنقل- لهذه الهيكلية عبارة عن قطعة واحدة، تتصل به مباشرة
جميع الأجهزة المكوِّنةللشبكة.
• شبكة ذات هيكلية ترابُطية (Mesh
topology). تتكوَّن هذه الهيكلية من ارتباط كل عقدة فيها
بالعُقَد الأخرىفي الشبكة، فإذا
اتّصلت العُقدة بجميع العُقد الأخرى في الشبكة، فإن الهيكلية تكونترابُطية كُلية (full mesh)،
أما إن كانت العُقدة تتصّل ببعض العُقَد- وليس جميعها-
فإن الهيكلية تكون عندئذ ترابُطية جزئية
(partial mesh).
• هيكلية نجميةمُوسَّعة (Extended Star topology). تتكون هذه الهيكلية من ربطهيكليات نجمية مستقلة عن طريق الموزعات الشبكية أو غيرها من
أجهزة الربط الشبكي. وليست هذه
الهيكلية إلا تَوسِعة للهيكلية النجمية، وهي بالغة الفائدة عند بناءالشبكات الضخمة.
• هيكلية شجرية (Hierarchical
topology). تشبه هذه الهيكلية في بُنيتها الهيكلية النجمية
الموسَّعة إلا إنعُقَدها ترتبط
بجهاز كمبيوتر يدير عملية سريان البيانات في الهيكلية، فهذاالكمبيوتر يقوم بدور الموزِّع الشبكي في حالة الهيكلية
النجمية. خامسا: تصنيف الشبكات بناءً على نوع وسيلة
الاتصال (Communication media):
• شبكات سلكية (wired networks) تكون هذه الشبكات على عدةأنواع:
1. شبكات بأسلاك محورية (coaxial).
2. شبكات بأسلاك ثنائية (twisted
pairs).
3. شبكات بألياف ضوئية (fiber optics).
• شبكاتلا سلكية (wireless networks) يُمكن تقسيم هذه الشبكات إلى نوعين:
1. شبكات ذات اتصال بأمواج الراديو
(radio wave) .
2. شبكات ذاتاتصال بالأشعة تحت الحمراء (infrared). معيارية الشبكات بدأت عمليات تطوير الشبكات، في أول عهدها، في
شركات مختلفة، ولمتكُن التوافقية
(compatibility) عاملا مأخوذا بعين الاعتبار،
ولهذا نشأ الكثير منالمشاكل عند
محاولة ربط أجهزة الكمبيوتر التي تنتمي إلى عوائل
مختلفةفي شبكة واحدة، وتضاعفت
المشاكل عند محاولة ربط الشبكات المحلية لتكوين الشبكاتالواسعة. ومن هنا نشأ العديد من المنظمات التي تسعى إلى
توحيد المعايير، ومن أشهرهاالمنظمة العالمية
للمعايير- آيزو (International Organization for
Standardization- ISO)، وقد أصبحت هذه
المنظَّمة المرجع للكثير من قطاعات العمل، وعملت على وضعمعايير لتصميم الشبكات وما يرتبط بها من أجهزة أو برمجيات،
وأطلقت على هذا المعياراسم معيار ربط الأنظمة
المفتوحة (Open Systems Interconnection-OSI)،
وهو معياريقوم على تقسيم الشبكة
إلى طبقات، ويحدِّد برتوكولات العمل في كل طبقة. وللاستزادةفي هذا الموضوع انقر على الشكل التوضيحي التالي:
ولم يكن هذا النموذجالوحيد المعتمد، وإنما وُجِدت نماذج أخرى عديدة، من أهمها
نموذج TCP/IP الذي يطلقعليه أحيانا برتوكول الطبقات الأربع، وهو يشبه النموذج
OSI إلى درجة كبيرة، ولكنلكل منهما فلسفته الخاصة. الشبكات والأعمال قد
يكون من المحيّر تحديد أي من الطرفين يقود الأخر؛ فالشبكات تتطور لتخدم
الأعمال،ولكن شركات الأعمال تحدد الكثير من توجهات
عالم الشبكات. ولذلك، فإن من الممكنالقول إن الأثر
بين الاثنين تفاعلي أي إن الشبكات تؤثر في الأعمال، والأعمال تؤثرفي الشبكات. وأكثر قطاعات الأعمال تعطشّا لتكنولوجيا التشبيك
هي قطاعات الأعمالالمتوسطة والصغيرة؛ إذ إن ما تدفعه
ثمنا للتكنولوجيا هو الإناء الذي ستغرف بوساطته
الأرباح، ومن لا يمتلك الإناء لن يحصل على الأرباح. إذا، ما هي الفوائدالتي تحصل عليها الأعمال المتوسطة والصغيرة جراء اعتمادها
على الشبكات؟ تتلخص منافع الشبكات للشركات الصغيرة والمتوسطة
في النقاط التالية:
1. تُتيح الشبكات إمكان تشارُك الموارد من
طابعات وماسحات وملفات،إضافةً
إلى الولوج إلى الإنترنت، مما يُسهم في خفض الكلفة بشكل كبير.
2. تأمين التواصل الدائم بين الموظفين
والعملاء، مما يرفع من معوليّة (reliability)
الشركة عند عملائها، ويرفع رصيدها في قطاع
الأعمال.
3. تسهيل متابعة سيرالعمل وتنظيمه وتوزيع عبء العمل بين الموظفين بشكل عادل.
4. بناء قاعدةللانطلاق إلى الأعمال الإلكترونية
(e-Business) التي ستُلغي التفاوت بين الشركاتالكبيرة والصغيرة، وتفسح المجال للتنافس بينهم على قدم
المساواة.
5. تحديدالصلاحيات بشكل دقيق، مما يُسهم أيضا في تحديد المسؤوليات
وضبط العمل توجّهات تطوير الشبكات هنالك حاليا العديد منالمشاريع لتطوير الشبكات والارتقاء بها لدرجة تفي بما يحتاجه
العالم الإلكتروني (e-world)
بجميع قطاعاته (مثل التعليم الإلكتروني (e-Learning)،
والأعمالالإلكترونية
(e-Business)). ويمكنك أن تعود إلى موضوع تاريخ
ومستقبل الإنترنتلتستقرأ منه
بعضا من هذه التوجهات. (اُنظر مشروع إنترنت2 (Internet2)
وإنترنت الجيلالمقبل (Next Generation Internet-NGI)). ومن التوجّهات المهمّة في تطويرالشبكات تبنّي مفهوم النظام العصبي الرقمي
(Digital Nervous System). وهذا النظامليس تقنية معيَّنة بحدّ ذاتها، ولكنه توليفة من العمليات
والأنظمة الرقمية التيتُتيح رفع درجة الفعالية
والاستجابة في الشركة أو المؤسسة إلى ما يُحاكي النظامالعصبي في جسم الإنسان؛ إذ إن النظام العصبي الرقمي يتفوّق
على الشبكات التقليديةمن حيث السرعة والدقة
والمعوَّلية (reliability)، ممّا
يؤدّي إلى تطوّر كبير فيمجال رفع
الإنتاجية وتحسين جودة المنتَجات والخدمات وتعزيز عمليات الاتصالوالتواصل.